جسر إلى الكون






Category: 04 Award Winners
كانيونلاندز، يوتا
أحد الأماكن المفضلة لدي هو الهضبة النائية العالية في كانيونلاندز بولاية يوتا—قوس ميسا! أضف الجمال السريالي لدرب التبانة وستكون النتيجة منظرًا خلابًا لا يُصدق! أردت أن يتلاقى العالمان لإبراز الجمال السريالي الذي تصورته.
مع هذه الصورة في ذهني، عرفت أنني بحاجة إلى التقاط عدة لقطات ودمجها معًا—تحدٍ تقني، لكنني كنت متحمسًا لقبوله. كنت سأكون في الموقع عند منتصف الليل لتصوير النجوم، ثم أنتظر لاستقبال شمس الصباح وألتقط الشفق بينما يتحول ظلام الليل ببطء إلى فجر.
بما أنني على دراية كبيرة بهذه المنطقة، عرفت الموقع الدقيق الذي أردت أن أقيم فيه وأصور. كان الجو باردًا جدًا! المشي أعطى معداتي بعض الوقت للتأقلم مع الظروف الباردة التي قد تؤدي بخلاف ذلك إلى ضبابية العدسة. في الظلام البارد، قمت بإعداد حامل الكاميرا والكاميرا ومتعقب النجوم. متعقب النجوم ضروري لأن الأرض والنجوم لا تدوران بنفس السرعة. كانت هناك حاجة إلى تعريضات مدتها 600 ثانية لإبراز الضوء غير المرئي للعين البشرية. سرعات الغالق الأطول تلتقط بفعالية روعة العوالم البعيدة وكأنها تنظر إلى عالم آخر، عالم نعرف أنه موجود هناك!
بمجرد تصوير درب التبانة، كان الانتظار الطويل لسماء الصباح لتريني نفسها هو التحدي التالي. الكثير من الغطاء السحابي سيفسد اللقطة. كان عليّ أن ألتقط صورًا متعددة التعريض لقطات الصباح لأنه إذا لم أفعل، فإن قوس ميسا سيصبح مجرد صورة ظلية داكنة. عند الفجر تمامًا، ألقي توهج سحري على الأفق. بدا الأمر وكأنه لوحة فنية—الألوان الناعمة والدرجات اللطيفة.
الصورة الناتجة تجاوزت حتى ما كنت أتصوره! كان الجو العاطفي بلا شك كجسر إلى الكون البعيد!









